1. ندى

    ندى New Member

    تعامل مع خيبة الامل
    تعامل مع خيبة الامل
    لنسأل سؤال:«كيف تتعامل مع خيبة الأمل؟» فمن منا لم يخب أمله يوما أو لحظة أو عمرا كاملا؟ من منا لم يهبط من مستوى الحلم إلى عالم الواقع​
    المختلف الذي يكثر فيه «المستحيل والمرفوض»؟ من منا من خدعه الظن؟ لابد أنك مررت بهذه التجربة وجربت هذا الشعور المر الذي يبقى​

    فترة ولايزول بسهولة. ​


    كيف يتولد هذا الشعور؟ ما أكثر الأسئلة! أحيانا تكون طموحاتك أكبر من قدراتك فتتفاجأ أنك مكانك سر أو أنك ليس في المكان الذي كنت ترغبه ​

    فيتولد لديك شعور بالخيبة، وأحيانا تكون من هؤلاء الذين يحلمون كثيرا يهربون إلى عالم خاص يصنعون معالمه وتفاصيله بأنفسهم وقد يستبدلون​

    في لحظة هذا بذاك ويخدعون أنفسهم لفترة قد تقصر وقد تطول فإذا ماأفاقوا وفتحوا عيونهم صدمتهم الحقيقة التي كانوا يهربون منها، ​

    وأحيانا قد تكون من هؤلاء الذين يتوقعون الكثير من الآخرين .. لأنك تعيش من خلالهم ولا ترى فيهم إلا ماتحب وتنسى أن النفوس متغيرة ​

    وأن قدرات الآخرين وإمكاناتهم تختلف فتفاجأ حين تأتي الأمور بغير ما توقعت عندها تشعر بأنك خذلت. والسؤال هنا؛ هل أنت الذي خذلت نفسك ​

    أم أن الآخرين خذلوك؟ ​



    وسؤالي: «كيف تتعامل مع خيبة الأمل؟» قد تتقبلها وتتعايش مع مرارتها لأنك لا تملك حلا آخر، وقد تضحك وتشيح بظهرك متناسياً هزائمك، ​

    وقد تنكسر وتظل تدور متسائلاً محاولا أن تعرف السبب رغم أن معرفتك بالسبب لن تغير من الواقع شيئاً، وقد تنظر لنفسك في المرآة مبتسماً ​

    وأنت تستعد لخيبة أمل أخرى، وقد تقرر أن تمسح هذه الكلمات من قاموسك. ​


    لكل منا طريقته الخاصة التي تساعده على الاستمرار رغم الخذلان​

    والخيبة اللذين يطلان علينا أحيانا ويختفيان فياحيان ااخرى​

     
  2. جاري تحميل الصفحة...