1. ولأنَّ بصيرتكَ ​
    ​

    تُدركُ ما في صدري من أفكارٍ وعِلل​

    تقرأ التواءاتِ جسدي ​

    تفقهُ نواميس ​

    كينونتي واللَّغو في ثرثرتي ​

    أُعرِّي النفسَ وأنتزعُ الحياءَ من فوقِ شفاه ​

    رغباتِي​

    أفترش أوراقي .. أتوسد شوقي وأتكئُ على هراء هذياني​

    أنثرُ حروفي فوقَ صخبِ أنوثتي الآبقة إلى مجونكَ وحكمتك​

    أداعبُ نومكَ وأدغدغُ توقكَ وأراقصُ ​

    طيفكَ بين فاصلةٍ ونقطة​

    اُشغلُ مدارككَ والمدى ..​

    اتقافزُ فوقَ الكلماتِ ​

    وأبتدع من لغة العشقِ لغات​

    ومن بين السُّطور أتدفقُ فتنة تشبّ فيكَ حتى ​

    الوريد​

    وآتيكَ بذُلي وضعفي طائعةً راغبةً في احتوائك​

    أفتحُ صنابيرَ لهفتي ​

    وأروم فواكه جِنانك​

    أحاصركَ بأطواقِ ولهي وخنوعي​

    وأصبُّ عشقي في دنان ​

    شغفكَ وكؤوس مزاجك​

    تلكَ هي الـ أنا بين السُّطور والقوافي سيِّد إلهامي ​

    ..​

    طِيب مصهور بين دُجى ليلك​

    حورية أمسياتك ​

    أتفيأُ ظِلالك​

    وأحيي ​

    عصوراً أندلسيةً في صفحاتِ سحري​

    أقيمُ طقوسَ الولاءِ وأيمِّم الركبَ نحو ​

    قوافلكَ وشطآنك​

    فمَن غيركَ أيها الساري في جسدي حتى الفناء ​

    قادر على ​

    اُجتياحي ومسح أتربة الوهم عن مرآةِ أحلامي ؟​

    لكَ تتفتح أزهارَ جناني ​

    تكتبني شعراً ​

    تنثرني ودقاً​

    تصنعني لحناً​

    وتُحيلني إلى اسطورة عشقٍ ​

    سرمدِّية ​

    أيها القابع بينَ شهقاتي وزفراتِ حنيني​

    المتواري بينَ ​

    خفقاتي​

    المُبحر في أوردتي​

    اُكسرْ قوانينَ الوقت و اُصنعْ لي شراعاً يُحررني ​

    من أصفادِ الحدودِ والمسافات​

    فأنا إمرأة لم أستسلمْ للحبِّ يوما​

    وهاأنا ​

    أتهاوى رضوخاً أمامَ جبروت عشقك​

    وحدكَ أنتَ .. بجرأتكَ .. ببراعتكَ و همجيتك ​

    بحنانكَ و براءتك ​

    إستطعتَ اُقتحام أسواري ​

    إمتلاكي واُستيطاني ​

    ..​


     
  2. جاري تحميل الصفحة...