1. حياه الروح

    حياه الروح New Member

    قضم الاظافر بين التعود والعلاج

    ​


    قَضمْ آلآظـَآفـِرْ ..| بـِيّن آلْتعـُودْ وآلْعـِلآجْ ~​




    من الأخطاء الشائعة بين الكثيرين، كباراً وصغاراً، الاستمرار في ​

    عادة قضم الأظافر والتي تؤدي عادة إلى تشوه شكل الأصابع عند الكبار مع التهابات مختلفة فيها؛​




    كما تؤدي إلى اضطرابات هضمية عند الأطفال نتيجة مص الإصبع ​

    بعد قضمه وابتلاع ما نما عليه من أنواع البكتيريا. يعتبر قضم الأظافر من العادات القهرية ​

    الشائعة في الطفولة وبين الكبار، وكثير ممن يقضمون أظافرهم يستمرون في قضمها بصورة متكررة،​

    بحيث تبدو الأظافر قبيحة أو تدمى، ومعظمهم لا يستطيعون التخلص من تلك العادة مع التقدم في العمر.​


    وتبدأ المشكلة بأن يضع الطفل أظافره في فمه ويعض عليها ثم يقضمها ليهدئ ​

    من دوافعه الانفعالية، وذلك عندما يشعر بالتوتر والقلق. ويأتي هذا السلوك​

    كردة فعل من الطفل تجاه تصرف والديه بنهره ومعاقبته، عندما قضم أظافره ​

    لأول مرة فانسحب متابعاً هذا السلوك، أو أن يكون بسبب سخرية​

    الآخرين من الأطفال عندما رأوه يقضم أظافره. وقد تبدأ المشكلة أيضاً بتقليد ​

    الآخرين عندما يوجد في الأسرة من يمارس نفس العادة، ثم تكرارها إلى أن تصبح عادة لا يستطيع التخلص منها.​


    ولعلاج هذه الحالة ينصح المتخصصون في علم النفس والسلوك بضرورة ​

    الاعتدال في تربية الطفل بإحاطته بالعطف والحنان، وعدم اللجوء إلى الضرب​

    والعقاب مع التظاهر بعدم الاهتمام بهذا السلوك. والعمل على شغل وقته​

    ويديه بممارسة أنشطة مفيدة تشده عن قضم الأظافر، إضافة إلى أن ​

    ألعاب الصلصال والرمل والماء والعجين تقلل من توتر الطفل وتشغله ​

    عن هذا السلوك. ويُنصح أيضاً بالبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى توتر الطفل وتثير قلقه سواء في البيت أو في المدرسة، ومحاولة ​

    التقليل قدر الإمكان من التوترات المحيطة به. كما يُنصح ​

    بالمحافظة على أظافر الطفل مقصوصة، وعدم ترك حوافها خشنة، ​

    حتى لا يجد سبباً لقضمها بأسنانه. وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً، فيمكن إقناعهم بالتفاهم معهم وتعريفهم بمساوئ هذه العادة​
    ​
     
  2. جاري تحميل الصفحة...