1. حبايب

    حبايب New Member

    كم مرة وهبناها لهم , فاحرقونا بها ..؟






    ​



    كَمْ مرّةٍ وَهَبْنَآهَآ لَهُمْ فَأَحْرَقونآ بِهَآ ..؟




    كَم مِن مَرَّةٍ احتَرَقنا ووهبنـا لهُم أنوارَ..!​
    ​


    صدورِنـا كَي تُضيءَ لهُم​

    عتمَةَ أرواحِهِم فألقمُونـا لُقمَة الإجحَـادْ ؟!​

    وكم مِن مَرَّةٍ أوقدنـا فوانِيسَهُم​

    فكانَ جزاؤُنـا الإخْمَـادْ ؟!​

    هُنـا بعضُ أسطُرٍ لم يَشأ قَامُوسُ المشاعِرِ تصييرَهـا شِعرا​

    فكانَت محضُ حبرٍ ..​

    كمـا يَتبدّلُ الحطُبُ القاسِي بلظَى النارِ ​

    إلى رمَــادْ !​







    فانُوسُ أخوّة​

    فِي زَحمَةِ العُمرِ التقينـا​

    كَانَ الماءَ العذَبَ الذِي كُنتُ أعدُّهُ وأخبّئهُ​

    ليومٍ تظمئُ فِيهِ نفسِي​

    فأجيئهُ وألقِي بكلِّ صحرائِي عليهِ ​

    كَي يُطفِئَ جحيمِي بـ/ أخوّتِه !​

    وحِينَما أتيتهُ وكلّي جفَافٌ واصفِرَارْ ​

    أحرَقنِيْ !​





    فانُوسُ عِلمْ​

    حِينَ أطاحَت بهِ سنينُ الـ جهلِ لسحيقِ فَشَلِه,​

    جاءَ والضوءُ الأحمَرُ​

    يعتَرِضُ طريقَهُ أينمـا​

    حلَّ لِيجتازَهُ ينتابهُ الـفشلْ !​

    فأهديتهُ إخضرارَ الإجتيازِ وعلّمتهُ من علمِيَ مالَم يكُن يفقَههُ أو يُدرِكه​

    وكنتُ كتاباً مفتوحاً يقرأنِي وقتمـا أرادَ لـيسمو بعلمِه​

    وعندَ أوّلِ مفترقِ طريقٍ بيننـا > هجرنِي !​


    ​



    فانُوسُ قلَمْ​

    أحسَستُ بهِ يُراقِبُ ماأكتُبهُ من بعِيـد​

    يقرأنِي كلّمـا سنحَت لهُ فُرصَةٌ ويقتاتُ من ​

    لحمِ قلمِيْ تطويرَ قلَمِه !​

    لستُ بالأدِيبِ الألمعيّ لكنّهُ كانَ يعتقدُ ذلِك ​

    أو لِنقل يُهيّأُ له​

    كنتُ أبتَسِم وأنـَـا أرَى قلمَهُ يكْبُرُ بنفسِهِ​

    وهوَ يعتقدُ أنَّ غذائهُ قلمِيْ !​

    الانتِظَار كانَ يسحقنِي بسنابِكِهِ كَي أرَى إنجازَاتَ​

    ذلِكَ الطالِب النجِيب الذِي استحيَى ​

    حتّى ممن يعتَبِرَهُ أستاذه ولم يطلُب منهُ تدريسَه​

    وحينَ أحسستُ أنّهُ قد تمرَّس فِي الكِتابَة, ​

    بحثتُ قليلاً فِي الشبكَة​

    لأراهُ وقد > سرقَنِي !
    ​

    فانُوسُ ورد​

    حين رايته للمرة لاولي كان يشعا بياضافائقا​

    يسر الناظرين ونوره يخطف المراقبين لابتسامته؟؟​

    لا ادري كيف لم انتبه الا وانا اريد ان اضم ذاتيبذاتي لقائمة اصدقاءه ضاربا بالحائط ​

    كل نصائح المقربين مني بعدم مخالطة الغرباء ​

    وحينما اهممت بالحديث معه​

    كنت القي بانفاس هوائي وردا بكل الامكنه ​

    وردا كانت كفيله لحصولي ع استقطاب وده....​

    وكم من ظن يخيب مابين الظنون ....​

    فعند اقرب بستان من ورد التقي به ....​

    سحقنى شوكه!​

    راق لي​
    ​
    ​
     
  2. جاري تحميل الصفحة...