1. جرائم الشرف 2027 , جرائم الدفاع عن الشرف , جرائم بحجه الشرف

    جرائم الشرف 2027 , جرائم الدفاع عن الشرف , جرائم بحجه الشرف

    جرائم الشرف موضوع قصصه كثيرة تنوعت رواياتها وشخوصها وطرق تنفيذها ​


    ​

    ويجمعها ان الضحية امراة , والدافع هو الدفاع عن الشرف ورد الاعتبار للعائلة والعشيرة​



    ​



    في هذه الفترة تتزايد مثل هذه الجرائم ولا يكاد يخلو أي موقع على النت أو غيره منه ​



    ولا تقتصر على دولة بعينها بل تغطي كل دول الوطن العربي.​



    ​



    الملفت في الانتباه أن هذه الجرائم تزداد بشكل ملحوظ ففي الاردن مثلا تصل نسبتها ​



    الى أكثر من 55% وفي سوريا يقتل أكثر من 300 سنويا وفي​



    اليمن كذلك اكثر من 400 حالة في السنة وفي باقي الدول مع اختلاف النسب.​



    ​



    وكما ذكرت أن الدافع هو الدفاع عن الشرف وأي شرف هذا الذي يدافعون عنه؟؟​



    وأرجو أن لا يفهم من كلامي وطرحي للموضوع أنني مع الفجور والفاحشة ​



    والابتذال الأخلاقي والعياذ بالله,​



    ولكن ما أعتقده أن الشرف بمعناه الواسع يختصر كل معاني القيم الأخلاقية​



    التي على الانسان سواء أكان ذكرا أو أنثى أن يتسم بها , ولا تقتصر على المرأة بل​



    إن الأمانة شرف والكلمة شرف والحق شرف , والرجولة الحقة شرف, والصدق شرف​



    والضميرالحق شرف والعدل شرف​



    ولا يقتصر على علاقة جسدية فقط , قد تكره المرأة الى فعلها في ظل انتشار وحوش بشرية​



    تترصد بها ذنبهم مغفور , وضحيتهم هي المذنبة ويجب معاقبتها.​



    ​



    فليس من الشرف أن يقتل الزوج زوجته لمجرد شكه فيها ولا أن يقتل اخ أخته​



    لانها أحبت شخصا أو أنه تزوجت من آخر لا يروق له ولا لعائلته.​



    ​



    وليس من الشرف أن تشترك عائلة في قتل بشع لابنتهم العذراء وينفذون فيها حكم الاعدام
    إعلانات
    ​



    ​



    مع أن الحكم الشرعي لا يثبت الا بشهادة أربع شهود ويكون العقاب بالجلد وليس الموت​



    ​



    وليس الشرف أن يقوم أخ بقتل أحته لانه سمع في احدى سهراته الماجنة صديقا له ​



    يذكرها ,ويتضح له فيما بعد أنه كان يمزح معه.​



    ​



    بالمقابل الرجل شرفه مضمون حتى وان سكر أو أدمن الحشيش ,أو ارتكب الفاحشة ​



    طالما الدليل لا يظهر عليه كما هو حال الانثى.​



    ​



    فهل انت أخي الكريم واختي الكريمة مع حجة الدفاع عن الشرف وان يحكم الفرد نفسه​



    في تنفيذ العدالة التي نفتقدها في هذا الوقت؟؟؟​



    ​



    ولماذا نغيب حكم الدين ونلجأ الى العادات والتقاليد البالية ومن المسؤول؟؟؟​



    ​



    ثم ما دور حكوماتنا العربية في مواجهة هذه الظواهر وهل اجراءاتها رادعة كفاية لمنعها؟؟​



    ​



    وما رأيكم في أمة تتجاهل كل المعايير الأخلاقية وتحصرها في المرأة ؟؟​



    ​



     
  2. جاري تحميل الصفحة...