1. السعاده 2027 , عندما تدوب السعاده , تساقط اوراق السعاده

    السعاده 2027 , عندما تدوب السعاده , تساقط اوراق السعاده

    مـا للــسعادة سـوى اختيار .. فــإذا اخـتيار المرء أن يــكون ســـعيدا ً فــسيكون ســعيدا ..!! ,, ​


    ​

    و إذا رسّخ في ذهنه فــكرة الــسعادة فيستطيع أن يـسعد نـفسه بملء إرادته ,,
    إعلانات ​



    ​



    و لكن الأغلبيه من يجمع بــين الســعادة ,, و ما يــكتبه لـنا القدر ,, فــإن قـيل بــأن ذاك ​



    الفتـى قــد إختار الـسعادة .. قــالوا بأنه كافر لا يـؤمن بـقضاء الله و قدره ..!! ​



    ​



    لكن الـقدر و إخـتيار الإنـسان للسعاده شـئ آخر .. كــثيرا ً ما نـسمع و كـثيرا ً ما نرى ​



    و غـالبا ً ما نـعيش تـفاصيل الحزن ,, لــكن منظر الحـياه ليس هكذا ..!!​



    ​



    فـأنت بإسـتطاعتك ان تــسعد نـفسك بــنفسك دون الـحاجه للآخرين .. لــديك من يملك ​



    قلبك و هو الله ,, فــهل انت بـحاجه لشئٍ أكـبر من امتلاء القلب بالإيمان بالله ,,​



    ​



    فـلو كانت الحيـاه شـجرة ً ,,​



    و نــحن ُ أغـصانـها ,,​



    و فــروعهـا تــفاصيل مـا يـحدث لــنا ,,​



    ​



    فــعنـدمـا نتـحدث عن الفروع و أوراق هـذه الفروع ,, لـوجدنــا فيها الحزن و الكآبه ​



    و الفرح و الـسعادة ,, و لا شـك أن الغالبية لللـفرح ..!!​



    حتى لـو كانت حياتك سـواد الليل الـحالك ,,​



    ​



    ​



    فــلا بد لليل و ســواده ان يــتواجد فيه النجوم ,, و هذه الـنجوم هي الســعاده ,, فـإذا ​



    الليل الحالك ســعيد ,, فــما بالك انت ..!!​



    ​



    ​



    فـإن الغالبية للفرح ,,​



    ثــم إن الغالبية للفرح ,,​



    ​



    ​



    و ارجع إلى أرشيف حياتك و سـتدرك ما أقـول .. أمـا دليلي بـأن الغالبية للـسعاده ​



    فـهي حيـاتك عندمـا عشت مـا بين أعـضاء أمك ..!!​



    و شـربت من ذاك الشئ اللزج .. دون إحـساس يـذكر ..!!​



    ​



    ​



    أطــياف من السعاده تـمر بنا و لا نــشعر بـها .. لـكن الحزن عــندمـا يمر يـلسعنا ​



    لـسعا ً ,, فــننــسى الــسعاده و نتذكر الحزن فقط ..!!​



    ​



    ​



    ​



    فــحين تــسقط أوراق الــسعادة ​



    كـن على يــقين بـأن ​



    أوراقــا اخـرى للـفرح​



    ستنمو بعدهـا بقضاء الله و قـدره ..!!​



    ​


     
  2. جاري تحميل الصفحة...