1. سكر هانم

    سكر هانم New Member

    قصص دينيه ، قصص اطفال للبنات , قصص اطفال قصيره للبنات2027



    قصص دينيه ، قصص اطفالللبنات , قصص اطفال قصيره للبنات2027




    اروع القصص الدنينه الرائعه المخصصه للبنات الجميله




    الأم التي يحلو لها في مثل هذه الليلة أن تستعيد حكايات جدتها تقول:‏​


    ـ كان ياما كان... في قديم الزمان..‏ ​



    تقاطعها الكبرى:‏​


    ـ عرفنا الحكاية.. كان هناك ثلاث بنات يغزلن... حتى يأكلن.‏​


    ترد الأم وهي تتنهد:‏​


    ـ لا... لم تحزري.. ليست هذه هي الحكاية.‏​


    تنبر الوسطى:‏​


    ـ ثلاث بنات خياطات... يشتغلن في قصر السلطان... والصغيرة اسمها (حب الرمان)..‏​


    وهي التي أضاعت (الكشتبان).‏​


    تضحك الأم وتقول:‏​


    ـ بل الوسطى التي اسمها حب الرمان... وهي التي عن قصد وعمد رمت في الماء الكشتبان.‏​


    تكمل الصغرى:‏​


    ـ ذلك لأنها كسولة... وملولة. لاتحب الإبرة والخيطان... وتتلهى مع أولاد الجيران.‏​




    الكبرى تسأل:‏​


    ـ وما اسم البنت الأولى إذن؟‏​


    تقول الأم:‏​


    ـ قمر الزمان...‏​


    ـ والثالثة؟ /تسأل الصغرى/‏​


    تجيب الأم:‏​


    ـ اسمها نيسان.‏​


    وبينما الأم ترد الأغطية فوق البنات صرخن محتجات:‏​


    ـ نريد حلماً... لاحكاية. نريد حلماً.. حلم... حلم.‏​


    ـ حسناً../تقول الأم/ ـ أغلقن النوافذ.. وأطفئن النور ولتطلب كل واحدة منكن حلماً لها.. وسأضعه قبل أن أنصرف تحت مخدتها.‏​


    قالت الكبرى:‏​


    - أنت اعطينا ياأمي .. أنت اعطينا . دائماً أنت تعطيننا أكثر من أحلامنا‏​


    ـ أعطيك مهراً أشقر جميلاً... بل أبيض.. تكبرين ويكبر معك، وتصبحين فارسة.‏​


    همست الكبرى لأختيها:‏​


    ـ وكيف سأتصرف مع الحصان الصغير؟ كيف سأعتني به.. بطعامه وشرابه.. بنومه وصحوه..بلهوه وجريه؟ لا.. لا أريد.. لماذا لاتعطيني أمي سيارة بيضاء ونظيفة أدير محركها في لحظة فتحملني إلى حيث أشاء؟‏​


    قالت الأم للوسطى:‏​


    ـ وأنت أعطيك خمسة أرانب بيضاء جميلة... تلك التي في الحديقة. تلاعبينها كالقطط، وتتسلين بمنظرها... بتكاثرها وتوالدها.‏​


    همست الوسطى لأختيها:‏​


    ـ ولماذا لاتعطيني فراء هذه الأرانب؟ فأصنع منها قبعة وقفازات، وربما صنعت معطفاً.‏​


    قالت لها الكبرى وهي تضحك:‏​


    ـ والخياطات الثلاث سيساعدنك في ذلك.‏​


    أكملت الوسطى:‏​


    ـ بل هما اثنتان.. لأن الصغرى عاقبوها فطردوها من العمل.. وأنزلوها إلى المطبخ لتقشر الثوم والبصل.‏​


    وقبل أن تعطي الأم للصغرى أي شيء بادرتها هذه قائلة:‏​


    ـ أما أنا فأريد فراشة ملونة... أجنحتها زرقاء ووردية... لابل صفراء وبنفسجية.. تنتقل بين الزهور بلطف وحبور... تنشر الأحلام وتطويها. أليست أميرة الطبيعة في جبالها وبساتينها وبراريها؟‏​


    وقبل أن تتم كلامها كانت قد استغرقت في النوم.‏​


    عند الفجر اشتدت العاصفة أكثر وأكثر.. حطمت النوافذ والأبواب.. اقتلعت الخزانات.. كسرت المرايا... بعثرت الثياب.. وأطارت كل شيء. وأفاق الجميع خائفين مذعورين.‏​


    وقفت الأم مع بناتها الثلاث.. حائرات واجمات.. فلا بيت يأوين إليه.. ولاسيارة يركبنها.. وهن يرتجفن من البرد.‏​


    صهل حصان صغير عن بعد كأنما هو يعلن عن نفسه.‏​


    قالت الكبرى:‏​


    ـ هذا حصاني.. ماكان أغباني ظننت أن الحلم لن يتحقق.‏​


    وقالت الوسطى وهي تمد يديها الباردتين إلى قفص الأرانب:‏​


    ـ ما أجملها.. ما أدفأها.. ماأنعمها... عددها أكثر من خمسة... سبعة... عشرة، لاأدري ، كنت أحبها ولاأدري. تحتاج صغارها من يرعاها... وأنا سأرعاها.‏​


    أما الصغرى فقد نظرت حولها ولم تكن هناك فراشة واحدة بعد العاصفة فقد جرفتها كلها، قالت:‏​


    ـ لكنني أنا دوماً معي حلمي... فراشتي هنا في قلبي.. لا هنا في رأسي... لا هنا في عيني...‏​


    ودمعت عيناها وهي ترى أجنحة الفراش تتطاير في الهواء، وظلت تردد:‏​


    ـ آه... ​
     
  2. جاري تحميل الصفحة...