اهمية فيتامين د للطفل 2025 , اسباب نقص فيتامين د عند الطفل اهمية فيتامين د للطفل 2025 , اسباب نقص فيتامين د عند الطفل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيكم اعضاء منتديات حب البنات موضوعي اليوم اهمية فيتامين د للطفل 2025 , اسباب نقص فيتامين د عند الطفل النهارده هنتكلم عن فيتامين د واهميته للطفل يرشح الأطباء أن يبدأ الأهل بوضع كريم الحماية من الشمس لأطفالهم بعد سن 6 أشهر . ولكن قد تسأل بعض الأمهات : ومن أين سيحصلون على فيتامين (د) اذا لم يتعرضوا للشمس ؟ من المعروف أن فيتامين (د) من الفيتامينات المهمة التي يحذر الأطباء من نقصانها ، خاصة عند الأطفال . فنقصان هذا الفيتامين يؤدي الى الكساح عند الأطفال . الكساح (Rickets) هو ضعف في العظام يؤدي الى تشوهات بها وكسور . هذا الضعف ينتج عن نقص في فيتامين (د) أو الفسفور أو الكالسيوم الذين يحتاجهم الطفل بشدة أثناء النمو لبناء عظام قوية سليمة . فيتامين (د) أيضا له دور في النمو السليم وفي الحماية من الالتهاب الرئوي وأمراض القلب والسكر والمناعة والأسنان . انحناء العظام في الكساج : نقص فيتامين (د) قد يحدث اما بسبب نقص غذائي ، أو الى عيب وراثي يمنع جسم الطفل من الاستفادة منه (أي أن يحصل الطفل على فيتامين (د) بوفرة من غذائه ولكن لا يستطيع الجسم استخدامه والاستفادة منه) . الغريب ان عدد الذين يعانون من نقص في فيتامين (د) في تزايد مستمر ، حتى في البلاد التي تسطع فيها الشمس طوال العام مثل بلادنا . فما السبب في ذلك ؟ قد يعود هذا النقص الى عدة أسباب منها : الغذاء غير المتزن وعدم أخذ مكملات غذائية ، فالطفل يحتاج الى 400 وحدة فيتامين (د) يومياً ، حتى الطفل الرضيع بحاجة الى مكملات غذائية . عدم تعرض الأطفال للشمس بشكل كافي ، نعم ، فدور الشمس في تصنيع فيتامين (د) في الجسم حقيقة علمية معروفة منذ زمن . فلماذا مازالت معدلات النقص في تزايد مستمر ، ولماذا ينصح الأطباء باستخدام كريم الحماية من الشمس للأطفال ؟ الاعتقاد السائد هو أنه من الضروري الاعتماد على الشمس كمصدر أساسي للحصول على فيتامين (د) ، ولكن هذا ليس اعتقاد عملي ، فالشمس وحدها لا يمكن الاعتماد عليها لتوفير كمية الفيتامين المطلوبة . والسبب في النقاط التالية : يجب تفادي احتراق البشرة بهذا الشكل ، فتعرض الطفل للشمس بكثرة يصاحبه التعرض لحرارات مرتفعة بشكل مطول ، مما قد يؤدي الى ضربة شمس أو جفاف . التعرض للشمس بكثرة في سن مبكرة يزيد احتمال اصابة الطفل بسرطان الجلد في السنين اللاحقة . في شهور الشتاء يكاد ينعدم التعرض للشمس مما يقلل نسبة فيتامين (د) في الجسم بشكل كبير ، وفعلاً فإن الدراسات أكدت أن معدلات فيتامين (د) تقل في الدم عند الأطفال في فصول الشتاء . الحقيقة الواقعة هي أن حتى في دولنا المشمسة دائماً ، ومع أن الأطفال يتعرضون للشمس بشكل دائم ، الا أن الدراسات أثبتت أن عدد الأطفال الذين يعانون من نقص في فيتامين (د) في تزايد مستمر ، هذا يعني انك تعرضي طفلك للشمس حتى يحصل على فيتامين (د) ، ولكن طفلك مازال يعاني من نقص فيتامين (د) – وبالتالي لا يأخذ من التعرض للشمس الا أضراره ! الدراسات أثبتت أن الأطفال الذين يحصلون على فيتامين (د) بشكل كافي هم الأطفال الذين يتوفر لهم هذا الفيتامين من الغذاء والمكملات الغذائية . أما الأطفال الذين يعتمدون فقط على الشمس للحصول على فيتامين (د) فقد أثبتت الدراسات أنهم يعانون من نقص في فيتامين (د) حتى مع تعرضهم للشمس . حتى اذا استخدم كريم الحماية بشكل جاد ودائم ويومي – فلا يوجد كريم حماية يمنع أشعة الشمس من الوصول للبشرة بنسبة 100% . ستظل بعض الأشعة قادرة على الوصول الى البشرة وتصنيع فيتامين (د) حتى مع استخدام أقوى وأغلى كريم حماية من الشمس . لذلك كله ، ينصح الأطباء باستخدام كريم الحماية من الشمس دائماً للأطفال بعد سن 6 شهور ، على أن يحتوي على معامل حماية بنسبة 15 على الأقل . وأيضاً ينصحون بتفادي التعرض للشمس في ساعات الذروة (ما بين الساعة 10 صباحاً والساعة 4 عصراً) واللجوء الى المناطق المظللة . أيضا ، ينصح الأطباء بالمكملات الغذائية للطفل ابتداءاً من شهور عمره الأولى الى جانب الرضاعة – وفيما بعد أيضاً . مع الاعتماد في السنين الصغيرة على الأكلات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين (د) : مثل الأسماك الدهنية مثل التونة والسلمون ، والبيض ، ومنتجات الألبان . ولا يجب أن ننسى أن العظام السليمة بحاجة الى أشياء أخرى غير فيتامين (د) مثل الكالسيوم والفسفور .