وصف القرآن بأنه هدى

Discussion in 'القسم الاسلامى العام' started by شموخ أنثى, Dec 6, 2014.

  1. شموخ أنثى

    شموخ أنثى New Member

    القرآن هدى ونور

    عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : ( أما بعد ألا أيها الناس ،إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ) فحث على كتاب الله ورغب فيه.
    وفي لفظ آخر قال: ( ألا وإني تارك فيكم ثقلين : أحدهما كتاب الله عز و جل هو حبل الله ، من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة).
    أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الفضائل ، باب فضائل علي رضي الله عنه ( 2408)
    و( خما ) اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الجحفة ، غدير مشهور يضاف إلى الغيضة فيقال غدير خم.
    وسبب تسمية القرآن والعترة ثقلين : لعظم شأنهما وشرفهما ، وقيل : لثقل العمل والوفاء بحقهما .
    والحديث يوضح لأمة الإسلام أن القرآن هدى ونور ، وهما وصفان للقرآن نطق بهما القرآن ، وجاءت السنة مقررة لهذين الوصفين في الحديث الذي معنا ، فما معنى هذين الوصفين ؟
    أولا



    وصف القرآن بأنه هدى:
    الهدى والهداية في اللغة بمعنى واحد، وهو الإرشاد والدلالة ، لكن خص الله عز وجل لفظة (الْهُدَىَ) بما تولاه وأعطاه ، واختص هو به ، دون ما هو إلى الإنسان نحو (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) [ سورة البقرة / 2 ] (قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ) [ سورة الأنعام / 71 ]



    أما الإهتداء ن فهو يختص بما يتحراه الإنسان على طريق الاختيار ، إما في الأمور الدنيوية ، أو الأخروية ، قال تعالى (َهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) [ سورة الأنعام / 97 ]



    ووجه وصف القرآن بأنه (هُدَى) لأن فيه دلالة وإرشادا إلى الحق ، وتفريقا بينه وبين الباطل ، ولاشتماله على الآيات الواضحات ، والدلائل البينات ، والمعالم الجليات ، الهادية والدالة إلى خيري الدنيا والآخرة ، ولا غرو فإن من أنزله ، وتكلم به ، وأمر بالإيمان به ، هو خالق الخلق ، والعالم بما يصلح عباده ، وبما يقوّم حياتهم ومعيشتهم في ال{يا حب}{يا حب}{يا حب}{يا حب} الدنيا ، ويوم يرجعون إليه .
    " ولا يشك مسلم ولا يرتاب عاقل ، بأن القرآن الكريم هو الهدى ، هو الهدى من الضلالة والعمى ، والهدى من الكفر والنفاق ، والهدى من اللم والاعتداء ، والهدى من الحيرة والارتباك ، والهدى من الفسق والفجور ، والهدى من الفساد والشقاء ، ومن كل محنة وبلاء ....." (1).
    (1) الهدى والبيان في أسماء القرآن 1 / 189 بتصرف .

     
  2. Loading...


  3. نهال شوقي

    نهال شوقي New Member

    رد: وصف القرآن بأنه هدى

    يسلموووووووووووووووووووووووووووو
     
  4. تكنوو

    تكنوو New Member

    رد: وصف القرآن بأنه هدى

    جزاك الله خيرا
     
  5. تكنوو

    تكنوو New Member

    رد: وصف القرآن بأنه هدى

    جزاك الله خيرا
     
  6. شدوى مراد

    شدوى مراد New Member

    بارك الله فيك
     

Share This Page